رئيس برلمان العراق: لن نسمح باستهداف أي دولة من أراضينا

رئيس برلمان العراق: لن نسمح باستهداف أي دولة من أراضينا

بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق وانسحاب القوات الأمريكية من آخر قواعدها، كشف رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، عن تفاصيل مواقف أمريكية وتركية بشأن المرحلة المقبلة، مؤكداً أن بغداد "لن تسمح باستهداف أي دولة من داخل الأراضي العراقية".

إذ قال الحلبوسي في تصريحات خاصة لـ"العربية/الحدث" اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي بأنه "لن يسمح بأي تدخل خارجي في العراق"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أبدى استعداد بلاده للتعاون مع بغداد في المجالين الأمني والاقتصادي.

وأضاف أن أردوغان أبدى كذلك استعداده للانسحاب من قاعدة بعشيقة، مؤكداً أن العراق يريد ضمان سيادته وأن تكون جميع المؤسسات والتشكيلات العسكرية تحت إمرة الجيش العراقي. كما شدد على أن "قرار الحرب والسلم يجب أن يكون بيد مجلس النواب، عندما تطلب الحكومة ذلك... ولن يكون هناك تواجد للسلاح خارج المؤسسة العسكرية".

كذلك شدد رئيس مجلس النواب العراقي على أن بغداد "تريد تثبيت سيادتها ومنع أي سلاح أو قوة خارج مؤسسات الدولة"، مشيراً إلى أن علاقات بغداد مع محيطها العربي شهدت توتراً بسبب فصائل مسلحة "تأتمر بأوامر بعض الدول"، وأن بقاء هذه الفصائل "مرفوض برلمانياً وحكومياً".

وفيما يتعلق بملف العلاقات مع إيران، قال الحلبوسي إن العراق يحترم علاقته مع إيران، لكنه شدد على ضرورة احترام السيادة العراقية في الداخل. وأضاف أن إيران لم تستثن الناقلات العراقية من حظر الملاحة في مضيق هرمز.

أما في الجانب الاقتصادي، فدعا الشركات السعودية والتركية والأردنية إلى الاستثمار في العراق، مؤكداً رغبة بغداد في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع محيطها الإقليمي. وقال إن بلاده تعرضت سابقاً لحصار، و"لا نريد أن نعيشه مرة أخرى".

كما كشف عن وجود موافقة أمريكية على تولي ليث الخزعلي، شقيق زعيم حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، منصب نائب رئيس الوزراء.

تأتي تصريحات الحلبوسي مع الإعلان رسمياً، الأربعاء، انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش في العراق رسمياً، بعد انسحاب قواتها من قاعدة جوية في أربيل بإقليم كردستان. إذ قال المتحدث الرئيسي باسم وزارة الدفاع الأميركية شون بارنيل إن الولايات المتحدة وشركاءها في التحالف "اختتموا رسمياً" عملية "العزم الصلب" في العراق، بما يتماشى مع البيان المشترك الأمريكي العراقي الصادر في سبتمبر 2024 والمصالح الوطنية الأميركية.

وعقب الإعلان الأمريكي، أعلن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق"، مؤكداً انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة داعش. وقال الزيدي خلال مراسم أقيمت في بغداد بمناسبة انتهاء مهمة التحالف إن العراق أصبح يتولى المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره، مشدداً على أنه "لا سلاح خارج مظلة القانون، ولا قوة خارج مؤسسات الدولة". 
وأكد الزيدي أن التعاون الأمني مع دول التحالف الدولي سيبقى قائماً، لكن بصورة أكثر تركيزاً، مع توظيف التكنولوجيا والتقنيات الرقمية في دعم الأمن والاستقرار.
 

باستثناء «ماهان إير».. إعفاء أمريكي يسمح لشركات الطيران الإيرانية بتسيير رحلات إلى العراق الخبر السابق

باستثناء «ماهان إير».. إعفاء أمريكي يسمح لشركات الطيران الإيرانية بتسيير رحلات إلى العراق

وزير خارجية العراق: جماعات بدأت تسليم أسلحتها والمفاوضات مستمرة مع أخرى الخبر التالي

وزير خارجية العراق: جماعات بدأت تسليم أسلحتها والمفاوضات مستمرة مع أخرى