الصدر يعلن حل فصيل مسلح.. و"أصحاب الكهف" تتمسك بالسلاح

الصدر يعلن حل فصيل مسلح.. و"أصحاب الكهف" تتمسك بالسلاح

مع انتهاء مهام التحالف الدولي في العراق، وانسحاب القوات الأمريكية، أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، حل لواء "اليوم الموعود" وتحويل جيش الإمام المهدي لمؤسسة أنصار المهدي.

وقال الصدر في بيان اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، إن "حصر السلاح بيد الدولة ببرنامج علني ومدروس، يحقق نتائج واقعية ملموسة ومرضية للشعب والمرجعية".

كما حث الجهات السياسية على إجراء التعديلات اللازمة، وإعطاء الأولوية للعمل السياسي فوراً، وفتح الباب أمام الوجوه الجديدة لإنهاء الفساد والعمل على الإصلاح. وشدد على وجوب تعزيز القوات الأمنية بكامل صنوفها وتفعيلها، ولا سيما حرس الحدود.

إلا أنه حذر "الولايات المتحدة ودول الجوار من مغبّة التدخل في الشؤون العراقية، لما قد يؤدي إليه ذلك من قطع للعلاقات والتعامل بالمثل"

في المقابل، اعتبر فصيل "أصحاب الكهف" أن حصر السلاح "أوهام يحلم بها الضعفاء والأذلاّء ". وتوعد بقطع أي يد تمتدّ إلى عناصره أو تمس سلاحه.

كما حذر في بيان من أنه "ابتداء من اليوم فإن أي وجود أجنبي، برياً كان أو جوياً، سيشهد رداً عسكرياً من قبل الفصيل". واعتبر أن "ما يحلم به توم باراك من إخراج العراق من ساحة محور المقاومة منالٌ صعب، ولن يتحقّق".

وتعهد الفصيل الموالي لإيران ب "الاستمرار في المشاركة بسياسة المحور، وبما تقتضيه المعركة الجارية بين الحق والباطل"، وفق تعبيره.

إلى ذلك، هدد بمهاجمة أي دولة "تشترك في أي عدوان ضد إيران"، داعياً إياها إلى إخلاء جميع مصالحها العسكرية والاقتصادية في العراق.

تأتي تلك التصريحات مع انتهاء مهمّة التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم داعش، فيما تواجه بغداد ضغوطاً أميركية متزايدة لضبط سلاح المجموعات المقرّبة من طهران، في مشهد معقّد بالنسبة للعراق الذي لطالما حاول الموازنة في علاقاته مع الخصمَين.

ومنذ توليه منصبه هذا العام، تعهّد رئيس الوزراء علي الزيدي باحتكار الدولة لسلاح الفصائل، معتبراً أن مغادرة التحالف تزيل المبرر الرئيسي الذي تستند إليه هذه المجموعات للاحتفاظ بسلاحها.

في حين كشف مسؤولون عراقيون أن مسؤولين إيرانيين أبلغوا بغداد برفضهم أن تسلّم الفصائل العراقية سلاحها خصوصا في ظلّ استمرار الحرب بين إيران وأميركا، وفق فرانس برس.

يذكر أن 3 فصائل مسلحة كانت تجاوبت مع خطة الحكومة وسلمت سلاحها الثقيل، ألا وهي "سرايا السلام" بزعامة مقتدى الصدر، و"عصائب أهل الحق"، و"كتائب الإمام علي" بزعامة شبل الزيدي، قبل فترة للدولة وأعلنت الانخراط في العمل المدني.

فيما امتنعت 5 فصائل وهي "حركة النجباء، وكتائب سيد الشهداء، وكتائب حزب الله العراقي، وسرايا أولياء الدم، وأصحاب الكهف"، رابطة الأمر بالانسحاب الأميركي من البلاد، وحل قوات البيشمركة.
 

باستثناء «ماهان إير».. إعفاء أمريكي يسمح لشركات الطيران الإيرانية بتسيير رحلات إلى العراق الخبر السابق

باستثناء «ماهان إير».. إعفاء أمريكي يسمح لشركات الطيران الإيرانية بتسيير رحلات إلى العراق

وزير خارجية العراق: جماعات بدأت تسليم أسلحتها والمفاوضات مستمرة مع أخرى الخبر التالي

وزير خارجية العراق: جماعات بدأت تسليم أسلحتها والمفاوضات مستمرة مع أخرى