عون: التمديد لليونيفيل خيارنا الأول.. ونعمل لضمان وجود دولي بجنوب لبنان

عون: التمديد لليونيفيل خيارنا الأول.. ونعمل لضمان وجود دولي بجنوب لبنان

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الاثنين 17 أغسطس 2026، أن وجود قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في الجنوب مهم ويساعد على تثبيت السكان في بلداتهم، موجهاً التحية للمبادرة النيابية والعريضة الداعية إلى التمديد لقوات "يونيفيل".

ونقل بيان للرئاسة اللبنانية عن عون قوله، خلال استقباله اليوم وفداً نيابياً، إن "وجود اليونيفيل في الجنوب مهم لنواحٍ عديدة، ويساعد على تثبيت السكان في قراهم وبلداتهم، وتعزيز الاستقرار بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني".

وأكد أن "خيارنا الأول هو التمديد لقوات اليونيفيل، وفي حال عدم التمديد لها، فالخيار الثاني هو اعتماد صيغة تضمن استمرار وجود قوات دولية في الجنوب، ضمن الإطار القانوني المطلوب، وبما تكون فيه هذه القوات إلى جانب الجيش اللبناني وبالتنسيق معه، دعماً للاستقرار وتنفيذ المهام الموكلة إليها".

ولفت إلى أن "إسرائيل ترفض وجود قوات اليونيفيل وتضغط في هذا الاتجاه منذ قرابة السنة، فيما نحن نطالب ببقائها. والفكرة الأساسية هي إحداث خرق يضمن استمرار الحضور الدولي في الجنوب، سواء من خلال التمديد لقوات اليونيفيل أو من خلال قوات دولية رديفة لها، بما يحافظ على الاستقرار ويعزز دور الدولة والجيش اللبناني".

وتضم قوة حفظ السلام في جنوب لبنان (اليونيفيل) قرابة 7500 عنصر من نحو 50 دولة، وهي منتشرة منذ عام 1978. ولم يحل وجودها دون تجدد النزاعات، فقد شهد جنوب لبنان حروباً متتالية بين إسرائيل وحزب الله.

وقرر مجلس الأمن الدولي في أغسطس (آب) من العام الماضي وبضغط أميركي، إنهاء ولاية اليونيفيل في 31 ديسمبر 2026.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قال إن هناك حاجة لوجود قوات حفظ سلام في لبنان بعد انتهاء التفويض الحالي، وهو مقترح من المرجح أن يواجه معارضة من الولايات المتحدة وإسرائيل. وطرح غوتيريش في يونيو (حزيران) ثلاثة خيارات تتراوح بين نشر ما يقرب من 2000 وأكثر من 5500 من أفراد الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، ودعم القوات المسلحة اللبنانية.

في الشهر نفسه، أعربت فرنسا وإيطاليا عن رغبتهما في تشكيل تحالف لمرحلة ما بعد اليونيفيل، بهدف تعزيز سيادة لبنان والحؤول دون تحول أراضيه إلى "موطئ قدم لتصعيد إقليمي".

في سياق آخر، أكد الرئيس اللبناني، في لقاء مع وفد "تاسك فورس فور ليبانون" اليوم، أن لبنان ملتزم بتطبيق الاتفاق الإطار مع إسرائيل كاملاً، معرباً عن تعويله على الولايات المتحدة الأميركية في ضمان تنفيذه، ومشيراً إلى أن واشنطن "جادة وملتزمة وداعمة" في هذا المسار.

وقال عون إن الوزارات الخدماتية باتت موجودة في القرى والبلدات التي انتشر فيها الجيش اللبناني في الجنوب، وتعمل على توفير الخدمات الأساسية للسكان، في إطار جهود الدولة لتعزيز الاستقرار وترسيخ حضور المؤسسات الرسمية.

وفي الشأن الأمني، شدد الرئيس اللبناني على أن إسرائيل "لن تتمكن من تحقيق أهدافها عبر استخدام القوة العسكرية المجردة والتدمير وقتل الأبرياء"، مؤكداً أهمية الحلول التي تضمن الأمن والاستقرار.

وعن العلاقات مع إيران، أوضح عون أن لبنان يتطلع إلى علاقة "من دولة إلى دولة" تقوم على الاحترام المتبادل ومن دون التدخل في الشؤون الداخلية.

كما أشار إلى أن السلطات اللبنانية تعمل على إقرار قوانين لمكافحة الفساد واستكمال مسار الإصلاحات، بما يشمل تعزيز الحكومة الإلكترونية وتفعيل عمل القضاء.
 

نتنياهو وكوشنر يتفقان على نزع سلاح حماس شرطًا لإعادة إعمار غزة الخبر السابق

نتنياهو وكوشنر يتفقان على نزع سلاح حماس شرطًا لإعادة إعمار غزة

اليونيفيل: أعلام إسرائيل على الطرق اللبنانية تنتهك القرار الأممي 1701 الخبر التالي

اليونيفيل: أعلام إسرائيل على الطرق اللبنانية تنتهك القرار الأممي 1701