إيران: لا مرور للسفن من مضيق هرمز من دون إذن مسبق

إيران: لا مرور للسفن من مضيق هرمز من دون إذن مسبق

جددت إيران تأكيدها مواصلة السيطرة على مضيق هرمز، بينما تتواصل المساعي الباكستانية من أجل تمديد مهلة وقف النار بين الجانبين الإيراني والأميركي وتقريب وجهات النظر من أجل العودة إلى طاولة التفاوض.

وأعلنت القيادة العسكرية الإيرانية الجديدة أن أي سفينة لا يمكنها العبور الآمن من مضيق هرمز دون ترخيص وإشراف من إيران، نافية ما وصفتها بادعاءات أميركية عن المرور العادي في المضيق.

وقال المتحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء"، ابراهيم ذو الفقاري إن المضيق لا يزال تحت الإدارة والسيطرة الكاملة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإن القوات المسلحة تراقب تحركات الأميركيين والإسرائيليين في المنطقة".

كما هدد برد أشد على أي تهديد من قبل "الأعداء"، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية.

بدوره، قال حسين طائب، قائد قوات الباسيج شبه العسكرية، التابعة للحرس الثوري، في وقت سابق اليوم إن مضيق هرمز "تحت سيطرة وإدارة إيران".

كما أضاف أن "الولايات المتحدة سعت إلى تقويض ما وصفه بشعبية الجمهورية الإسلامية في المنطقة عبر شن حرب أخرى في مضيق هرمز.. لكنها مُنيت بالهزيمة مرة أخرى رغم إعلانها أن إيران لا تملك سلاح جو ولا بحرية" وفق ما نقلت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية للأنباء . وأردف "اليوم ترون أن هرمز تحت إدارة وسيطرة الجمهورية الإسلامية"، مؤكدا أن بلاده تواصل مسيرتها بأمن تام.

جاء ذلك بعد يوم من كتابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة لديها "سيطرة كاملة" على هذا الممر المائي الاستراتيجي.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوماً على إيران في 28 فبراير، فردت الأخيرة بقصف دول في المنطقة واستهداف السفن التجارية بمضيق هرمز. وفي منتصف أبريل، أعلن الرئيس الأميركي وقفاً أحادياً لإطلاق النار في الصراع. ثم في منتصف يونيو، اتفقت الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، على اتفاق إطاري ينص على وقف إطلاق النار. إلا أنهما اخترقتاه في يوليو الماضي.

علماً بأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يونيو كان قد نص على "الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات"، لكنه سرعان ما انهار مع إعلان ترامب في السابع من يوليو أنه "انتهى" وإعلان وزارة الخارجية الإيرانية "تعليقه" بعد ذلك.

ومنذ ذلك الحين، يواصل الطرفان التأكيد على أنهما يسيطران على الممر الملاحي الحيوي على صعيد العالم، مع استمرار تمسك كل طرف بمواقفه، حيث يطالب الجانب الأميركي بفتح المضيق دون قيد أو شرط.

فيما تطالب طهران بعدة شروط لفتح هرمز، منها "وقف الاعتداءات الأميركية بشكل نهائي، ودفع تعويضات عن الحرب".
 

توقيف أكثر من 1700 شخص بسبب الاحتجاجات الطلابية في فرنسا الخبر السابق

توقيف أكثر من 1700 شخص بسبب الاحتجاجات الطلابية في فرنسا

روسيا تجدد تحذير الأجانب والدبلوماسيين من البقاء في أوكرانيا الخبر التالي

روسيا تجدد تحذير الأجانب والدبلوماسيين من البقاء في أوكرانيا