تقرير لليونيسيف يكشف أرقاما صادمة عن وضع الأطفال في لبنان

تقرير لليونيسيف يكشف أرقاما صادمة عن وضع الأطفال في لبنان

يعاني الأطفال في لبنان من وطأة أحد أسوأ الانهيارات الاقتصادية في العالم في الآونة الأخيرة، وفقا لمسح نشرته منظمة "اليونيسيف"، الخميس 30 يونيو 2021.


وأدّت الأزمات المتتالية التي تضافرت في تكوين الأزمة الكبيرة، بما فيها الانهيار الاقتصادي الكامل، إلى جعل الأسر والأطفال في لبنان في حال يُرثى لها، وأثرّت تقريبا على كل جانب من جوانب حياتهم، وذلك في ظل شحّ الموارد واستحالة الوصول واقعيا الى الدعم الاجتماعي.


ولخصت ممثلة اليونيسف في لبنان، يوكي موكو، تلك العوامل بالقول: "في ظل عدم وجود تحسّن في الأفق، المزيد والمزيد من الأطفال يذهبون إلى فراشهم ببطون خاوية. تتأثر صحة الأطفال ومستوى تعليمهم وكل مستقبلهم، فالأسعار تحلّق في شكل هائل ونسبة البطالة تستمر في الارتفاع. ويزداد عدد الأسر في لبنان التي تضطر الى اتخاذ تدابير التأقلم السلبية لتتمكن من الصمود، كإلغاء بعض وجبات الطعام توفيرا لثمنها أو إرسال أطفالهم للعمل، أو اللجوء الى تزويج بناتهم القاصرات، أو بيع ممتلكاتهم".


وفق المسح الذي أجرته "اليونيسف"، فإن أكثر من 30 في المئة من الأطفال في لبنان، ناموا في فراشهم، في الشهر الماضي، ببطون خاوية، لعدم حصولهم على عدد كافي من وجبات الطعام.


ولا تملك 77 في المئة من الأسر ما يكفي من غذاء أو من مال لشراء الغذاء، وترتفع هذه النسبة بين الأسر السورية اللاجئة في لبنان إلى 99 في المئة.


وتضطر 60 في المئة من الأسر لشراء الطعام عبر مراكمة الفواتير غير المدفوعة أو من خلال الاقتراض والاستدانة.


كذلك لا يتلقى 30 في المئة من الأطفال، الرعاية الصحية الأولية التي يحتاجون إليها، حيث أعربت 76 في المئة من الأسر عن تأثرها الكبير بالزيادة الهائلة في أسعار الأدوية.


وجرى إرسال واحد من كل عشرة أطفال في لبنان إلى العمل، علما أن 40 في المئة من الأطفال ينتمون الى أسر لا يعمل فيها أحد، و77 في المئة من تلك الأسر لا تتلقى مساعدة اجتماعية من أي جهة.

هجوم بمقذوف مجهول يستهدف سفينة نفط قرب سواحل عُمان الخبر السابق

هجوم بمقذوف مجهول يستهدف سفينة نفط قرب سواحل عُمان

إثيوبيا: على مصر تفسير بنائها السد العالي دون موافقتنا قبل انتقاد سد النهضة الخبر التالي

إثيوبيا: على مصر تفسير بنائها السد العالي دون موافقتنا قبل انتقاد سد النهضة